Yahoo!

.وإما لموت تعشقه..

كتبها شريط صادق ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 15:18 م

.وإما لموت تعشقه..

الإهداء …إلى لا أحد ..

..عندما أعلنت المدينة الدخول في سباتها المبرمج بعد رحلة النهار وكل نهار..كان هناك من رفض احتواء النوم ..اجتبى للسهر بأن يسكن جفونه، يفكر في تلك التي هي الآن بين أحضان غيره مرغمة بعد يومها الزفافي الذي جرت إليه من غير طواعية ..
هي التي رددت مرارا بأنها لن تكون لأكثر من اثنين..إما له وإما لموت تستحضره لتعشقه..هو الذي طالما أملى عليها بحرق عينيه وحرق هذا القلب وذر رمدهما في كل درب حتى لا يتمردا بإبصار غيرها …
هي الظروف من جعلت الفراق يستوطن بينهما ليضع أكثر من عتبة وعتبة …هو الزمن الذي كتب لعنة الرفض التي لا حقتهما إلى أن أصهرت حبا ..هاهنا كان يقبع وسط وسطيهما…
كانت السيجارة تنادي أخواتها ليسكنوا فاهه الذي خاصم الكلام منذ أن علم بأن التي اشتهاها ذات عمر ومسيرة قد سلكت دربا غير الاثنين..وبقي ( هو ) وحيدا شقيا كلحظة مولده..أنيس جنازته يوم ..اليوم مقبرة..شاء أم أبى فالحب الذي عايشه وأستوطنه كان أوله فرح عابر وآخره.. آخره ندم ساطن…فتيله رفض أهلها له بعدم مباركة عشقهما الوليد ومشوارهما الوليد..
وكان في كل مرة يعيد الكرة وقال لهم بأنه لن يحي بدونها …وقالت لهم بأنها لن تحي بدونه ورغم ذلك أضحى الرفض سيد الرد عليه ولكنه تحدى حكم أهلها بمواصلة الطلب حتى ولو تواصل الرفض..
وهي كذلك..من جعلت من وجدانها شمس نهاره التي لا تكسف..قمر ليله الذي لا يخسف..هي..هي من كانت تزرع بذور الأمل بداخله لتسقيها بدموع حزنها المذروفة كلما رأته يقاوم الغرق في يم أهلها..يخوض في غماره..في أسراره وخفايا موانئه وأسباب خصامها لاستقبال قارب عشقهما الذي أنهكته رحلة الحب هاته…
حاول مطاردة النوم أكثر من مرة..وفي كل مرة يخفقه اللحاق..بعد أن استهلك آخر سيجارة من آخر علبة..ارتدى ملابسه..ملابسه ارتدته ، قرر أن يتوجه إلى لا شيء..سار من غير أن يعلم بأنه قد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساكنة الشبـــــاك …

كتبها شريط صادق ، في 7 أبريل 2008 الساعة: 10:58 ص

ساكنة الشبـــــاك …

… السماء تمطر خيبة ..السماء تمطر خيبة .. لا تسمو برأسك نحو الأعلى ..لا تسمو برأسك نحو الأعلى ..كانت الأصوات تتعالى داخله تحذره من مغبة النظر صوب الحواء القابعة في النافذة تصطاد بنظرها كل عابر ووالج إلى عمارات المقابلة ..وبخطا متثاقلة .. مترامية توجه صوب ( مهجره ) يجر أذيال تعب النهار وأوساخه يسابق الساعة والنعاس إلى سريره ونظراتها ( هي ) لازالت مطبوعة في عينيه بتساؤل كبير عن هذه الجديدة التي سكنت جواره وراحت تنشر حبال صيدها قبالته ..
هو الذي أغرق ذاته في دوامة الوحدة ،وسكن بين ثنائية العمل والبيت، منذ عشقه ذات ( خطأ ) لسحاب عابر ظن بأنه يمطره حبا فأمطره سحقا وغدرا ومن يومها كتب لنفسه بأن تعيش له ..وله فقط فلا مجال ليحب
أو يحب ..
مجرد خطا في تصويب عشقه نحو حب لم يبادره غيره نظرة أولى حسبت له وباقي النظرات كانت لغيره ،جعلته يرفض قطعا منح تأشيرة تخط جديد لحدود جغرافيته وخرائطه.. فقد أيقن … أيقن أنه أحب مرة وحصد نتاج ذلك صدرها وغرورها فلم يكن أكثر من مجرد محطة من محطات عبورها ومرورها …صفر آخر في سلسلة أرقامها الطويلة ..( نظرة لك والباقي عليك .. فحبالي يا هذا ..بقدر ما هي جذابة و جميلة …قصيرة.. قصيرة جدا وعلى من يمتطيها أن يتعلم أولا فنون القفز والنط ..) ..كان هذا خطاب وداعها الأخير الذي أسكنته مسامعه لترحل هي وينتهي هو إلى سقوطه وانبطاحه وسحقه وإلى مقبرة عمله ..
كانت ساكنة (الشباك) لم تبرح شباكها أو ربما عاودته السكن تغازل ليلا بنظراتها، أعمدة الكهرباء، بعد انتفاض المدينة ورحيلها جوف المدينة وخرج (هو) يسعى وراء سجائره المنتفضة أيضا ليسترق النظر إليها وعلامات تعجبه بادية كبيرة اتجاه هاته الحواء التي تغازل الليل والقمر وأعمدة الكهرباء وحيدة ..وسكنه التساؤل..أهي مجنونة .. أهي عاشقة ..ليستوطنه من كل جانب لحظة ابتسامتها له من غير كلام أو بوح وهرول (ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حواء من دون النساء

كتبها شريط صادق ، في 6 أبريل 2008 الساعة: 11:17 ص

حواء من دون النساء

قبلك يا بسمتي الدنيا في عيني كانت سراب كانت عدم كانت آخرة ، قبلك يا من أضحيت من لحظة إبصارها دنيتي التي لا آخر لها كنت وحيدا تائها أجوب الدياجير منفردا ، معدوما من وجود كل هذا الوجود..قبلك يا ملاكي ..يا حور عيني التي ملكتني ..لم أكن أومن بأن هناك حواء على وجه البسيطة يمكنها انتشالي من صمتي وصراخ صمتي وصمت صراخي ..يمكنها نفخ الروح في.. لتبعثني من رمادي وتحررني من سجن قبري الذي طوقني وجهاتي ..
بعدك..بعدك يا أنا اكتشفتك مضغة موضعها أصل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حذرتك يا فاتنة غبية

كتبها شريط صادق ، في 23 مارس 2008 الساعة: 17:42 م


حذرتك يا فاتنة غبية ….

بقدر الكره المغروس في ..والمسقي بغدر فاتنتي التي كان موضعها ..هاهنا في قلب القلب ..بقدر الخنجر المغروز في ..ونزيفه المطبوع بمباركة قاتلتي التي إستباحت دمي وفرقته بين قبائلها لتظهر بأنها البريئة من هدره ..
بقدرها هي ..وهي فقط ..من أجبرتني على احتضان كره العالم واحتضان خناجر الدنيا ..لتكون زادي وعتادي في حربي على الحواء التي حملتها وزر غادرتي وكفى ..
بقدر كل هذا ..أصيح فيك يا صغيرتي ..ابتعدي عن مسلكي المسكون برفاة أمثالك اللاتي ذهبن لذنبهن الوحيد ..غدرها..
أعلم ..أعلم ..يا بريئة ..مرمية بحكم القدر في طريقي ..لتكون ضحيتي التالية وليست الأخيرة بأنك صورتني فارسك الممتطي صهوة الجواد العائد من غياهب البعيد..
أدرك..أدرك يا صغيرة..ذلك الشوق المنسوج في نظراتك الخجولة كلما ظهر طيفي العابر المحضون منك عن طيبة قلب وأنت تجهلين حقيقة السم المحمول في سهامه ..
أعود لأقول ..بقدر بغضي للحواء..أترجاك ألإياب ولأنك برغم كل الظروف ستبقي حواء ..أعاود الرجاء ..فلترحلي يا فاتنتي الأخرى فأنا لا أريد أن أتسلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وأعلنها هاتفي

كتبها شريط صادق ، في 23 مارس 2008 الساعة: 17:37 م

وأعلنها هاتفــــــــــــــــــــــــــي


قــــال هو
:


وكنت الكاذبة..وكنت الواهم فيك..صدقتك مرغما وهمست مني إلي..قد تفعلينها لتثبتي لي فقط صدق وهمي ..
انتظرت على مدار ساعات رنين هاتفي المتحالف معك ضدي، فأبى الرنين والاهتزاز ..وأعلنها لي ..أعلنها صراحة ..هي لا تريدك..لا تريدك..فقط كسرت صمتك وسكونك واعتزازك ..وتركتك تصارع شوقك وحنينك.. وسهر الليالي ونظرات الإعجاب الموهومة.. التي حطمتك وزلزلت كيانك وكبرياءك ..
قالها ..قالها هاتفي وأعادها مرارا ..
اصح يا موهوم فهي لن تسكنني أي رنين ولن تسمعك صوتها..فقد كانت الكاذبة الكبيرة وكنت الغبي الأكبر حينما صدقتها وانتظرت لقاءها من خلالي..فأنا أعلم ..أعلم أكثر منك بأنها في مكان آخر أو ربما مع هاتف آخر توزع فيه ضياعك وتوهانك وشوقك ورنيني الذي انتظرته أنت على أحر من شمس ..
مسكين ..مسكين..قالها هاتفي ..
أنت هنا قابع معي..منفي أكيد من فكرها..ساكن الشرود والضياع وانتظار العدم وهي هناك في موقع ما، تعلم ..تعلم أكيد بأنك تحترق وتذوب..تموت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات مبتورة

كتبها شريط صادق ، في 23 مارس 2008 الساعة: 17:34 م


كلمـــــــات  مبتــــــــــــــورة

البتـــــــــر الأول


عندما أوهمت نفسك بأنك قد أرغمتني على استحضار قرار بعث حب ،كنت قد أعدمته في ذات ظرف مضى..يومها يا فاتنة مغرورة لم تكوني سوى جزء طرف في معادلتي المجهولة التي تقبل الحل الوحيد ..لاحل ..حينما أمليت علي الولوج فيك..ومنحتني تأشيرة السفر فيك..وأعطيتني حق اللجوء فيك..لم أكن حينها يا غبية مغرورة سوى هاو للولوج والسفر واللجوء ..
رياح التغيير التي ظننت بأنها قد اجتاحتني وحطمت أعمدتي ..لم تكن يا مغرورة يسكنها وهم انتصار سوى نسمات هواء ولهو استمتعت باستنشاقها وابتلاعها، في غفلة منك.. وأنت..أنت غارقة في يمي الذي لا يابسة تحده..شاطئه ماء..
اختياري لكي لم يكن سببه اختيارك لي ولكن فقط لأنك مجرد محطة أخرى لقطار امتطيته بحثا عن متعة السفر فيك ..وأخيرا..كفى بلهوي شهيدا ..

البتـــــــــر الثاني ..


يوم ناديتني ..وأنا الهائم في صمتي المبعوث من قبرها..وأنا الغارق في قبري المبعوث من موتها..يومها لم أكن أحسبك أنت بل حسبتك هي..جاءت لانتشالي من وحدتي لأكون رفقتها في لحد واحد يحده أنا وهي.. لا آخرة له ولا بعث..
أعترف..أعترف بأني ما هويتك إلا لكوني أبصرت فيك طيفها..أبصرتك هي وجنونها وضحكتها التي كانت ترافقني أينما رافقتها..عذرا..عذرا لأني صورتك هي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb